اليوم يوم الاثنين ١٢-٦-٢٠١٧ و قاعده اكتب هالسطور حالياً بالمستشفى، المكان الي بكل زاويه فيه ذكرى وكل طوفه فيه شاهده على آلاف الاحداث وكل ستاره فيه ساتره على آلاف الاسرار، المكان الي ريحته تذكرك بكل شي سيء بحياتك و الي ازعاجه يأذي روحك وصوت انين مرضاه يسكن اذنك ، اهو نفسه المكان الي قررت اشتغل فيه طول عمري. قاعده تدور ببالي الف فكره وفكره، وقاعده اشوف الاشياء بمنظور محد شافه فيه من قبل، السرير الي جدامي؛ اهو نفسه السرير الي عاش فيه مريض سكر اخر ساعات حياته ، واهو نفسه السرير الي نام عليه طفل تسمم من اكله قبلها بيوم ،وبالضبط نفس السرير الي ودع فيه الفرحه مريض سرطان قبل لا يعرف نتيجه تحاليله. المكان نفسه ؛ الغرفه والسرير والستاره ، بس مليون قصه ، مليون احساس ،مليون نفس اخير راح بنفس المكان، بس غير الزمان. قعدت افكر, شنو كانت حالتهم و شنو كان احساسهم قبل لا يكونون بالمكان هذا؟ الشي الي متأكده منه ان مريض السكر الي مات على السرير ماكان يدري ان اخر انفاسه بتكون اهني ، والطفل الي نام على السرير متسمم ماكان يدري ان راح يدفع صحته ثمن اكله كلاها، ومريض السرطان ماكان يدري ان قطره دم من جسمه بتكشف له سبب يديد يكافح الحياه عشانه. كل هالاشياء بعيده عن بالنا وايد، بعيده كل البعد عن مخيلتنا، ماتنخيل نفسنا بهالمواقف ولا نبي نفكر، عشان جذي ننصدم، نتحطم ، ننهدم وننهزم بلحظه وحده، اهي لحظه وحده الي تغير حياتنا ، لحظه وحده الي تغير تفكيرنا ونظرتنا للحياه, وهاللحظه يمكن تصير لأي احد وبأي وقت. يمكن قاعدين تقولون بقلبكم الحين: زهراء شقاعده تخربط؟ شتقصد وشتبي بكلامها هذا؟, قصدي من كل هالكلام كله ان توقع كل شي واي شي بهالحياة عشان ماتنكسر وماتندمر, فكر عدل وغير نفسك عشان هاللحظه، يمكن كلامي كله كان مو مفهوم ، عشان جذي اخليه بقلبي ، لان هالكلام ماينقال, واذا انقال ماينسمع, واذا انسمع ماينفهم.
.
.
.
نُشر

تعليقات
إرسال تعليق